أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ
سنن سعيد بن منصور · #4154 أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَتَاهُ النَّاسُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ الْمَنْزِلَ ، فَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى جَاءَتْ بِهِ بَابَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ ، فَأَتَاهُ النَّاسُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ الْمَنْزِلَ ، فَانْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ حَتَّى جَاءَتْ بِهِ مَوْضِعَ الْمِنْبَرِ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ ثُمَّ تَحَلَّلَتْ ، وَلِلنَّاسِ ثَمَّ عَرِيشٌ كَانُوا يَرُشُّونَهُ ، وَيُقِيمُونَهُ ، وَيَتَبَرَّدُونَ فِيهِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَاحِلَتِهِ فَأَوَى إِلَى الظِّلِّ ، فَنَزَلَ فِيهِ وَأَتَاهُ أَبُو أَيُّوبَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مَنْزِلِي أَقْرَبُ الْمَنَازِلِ إِلَيْكَ فَانْقُلْ رَحْلَكَ إِلَيَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَذَهَبَ بِرِحْلَتِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ انْزِلْ عَلَيَّ ، فَقَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ مَعَ رَحْلِهِ حَيْثُ كَانَ ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَرِيشِ حَتَّى صَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً . ( آخِرُ كِتَابِ الْجِهَادِ ) . كَتَبَهُ الْعَبْدُ الْفَقِيرُ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ يَوْمَئِذٍ بِقَرْيَةِ الْعِبَادِيَّةِ ، مِنْ مَرْجِ دِمَشْقَ ، رَحِمَهُ اللهُ وَغَفَرَ لَهُ ، وَلِمَنْ قَرَأَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ ، وَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ ، وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ كِتَابَتِهِ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق :ذكره البخاري وابن أبي حاتم كان أصله من الجزيرة تحول إلى مكة سمع منه ابن جريج وغيره ، ووقع في تاريخ ابن كثير : صديق بن موسى عن عبد الله بن الزبير خطأ .قلنا : ورد الحديث في المعجم الأوسط للطبراني 4 / 35 من طريق المصنف ، وفيه صديق بن موسى ، عن عبد الله بن الزبير . والله أعلم في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند خمسة عشرين