مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْحُكَّامِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، وَمَاتَ فِي الْجَمَاعَةِ ، بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ السَّفَرَةِ وَالْبَرَرَةِ [وفي رواية : وَالْحُكَّامِ(١)] ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ [وَلَا يَدَعُهُ(٢)] آتَاهُ اللَّهُ تَعَالَى [وفي رواية : فَلَهُ(٣)] أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ ، وَمَنْ كَانَ حَرِيصًا عَلَيْهِ وَلَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَا يَدَعُهُ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٤)] مَعَ أَشْرَافِ أَهْلِهِ ، وَفُضِّلُوا عَلَى الْخَلَائِقِ كَمَا فُضِّلَتِ النُّسُورُ عَلَى سَائِرِ الطُّيُورِ ، وَكَمَا فُضِّلَتْ عَيْنٌ فِي مَرْجَةٍ [وفي رواية : فِي مَرْجٍ(٥)] عَلَى مَا حَوْلَهَا ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لَا تُلْهِيهِمْ رِعَايَةُ [وفي رواية : لَا يُلْهِيهُمْ رَعِيَّةُ(٦)] الْأَنْعَامِ عَنْ تِلَاوَةِ كِتَابِي ؟ فَيَقُومُونَ فَيَلْبَسُ أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ ، وَيُعْطَى الْيُمْنَ [وفي رواية : الْفَوْزَ(٧)] بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِيَسَارِهِ [وفي رواية : بِشِمَالِهِ(٨)] ، ثُمَّ يُكْسَى أَبَوَاهُ إِنْ كَانَا مُسْلِمَيْنِ [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ أَبَوَاهُ مُسْلِمَيْنِ كُسِيَا(٩)] حُلَّةً ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، فَيَقُولَانِ : أَنَّى لَنَا هَذَا [وفي رواية : أَنَّى هَذِهِ لَنَا ؟(١٠)] ، وَمَا بَلَغَتْ أَعْمَالُنَا ؟ فَيُقَالُ : إِنَّ وَلَدَكُمَا كَانَ [وفي رواية : بِمَا كَانَ وَلَدُكُمَا(١١)] يَقْرَأُ الْقُرْآنَ