حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٤٨٠) برقم ١٨٨٩

كَانَ [وفي رواية : بَيْنَا(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : فَرُمِيَ [وفي رواية : إِذْ رُمِيَ(٢)] بِنَجْمٍ عَظِيمٍ ، فَاسْتَنَارَ ، قَالَ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ [وفي رواية : لِمِثْلِ(٣)] هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ [إِذَا رَأَيْتُمُوهُ(٤)] ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : يُولَدُ عَظِيمٌ ، أَوْ يَمُوتُ عَظِيمٌ . قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ : نَعَمْ ، [قَالَ :(٥)] وَلَكِنْ غُلِّظَتْ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهَا [وفي رواية : فَإِنَّهَا لَا تُرْمَى(٦)] لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ [ وفي رواية : ا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ] [وفي رواية : - عَزَّ وَجَلَّ -(٧)] إِذَا قَضَى أَمْرًا [وفي رواية : الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ(٨)] سَبَّحَ [وفي رواية : لَهُ(٩)] حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبَّحَ [وفي رواية : يُسَبِّحُ(١٠)] أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، [ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(١١)] [وَيُسَبِّحُ كُلُّ أَهْلِ سَمَاءٍ(١٢)] حَتَّى يَبْلُغَ [وفي رواية : يَنْتَهِيَ(١٣)] التَّسْبِيحُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا [وفي رواية : إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ(١٤)] ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلَ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟(١٥)] [قَالَ :(١٦)] ، فَيُخْبِرُونَهُمْ ، وَيُخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ سَمَاءً [وفي رواية : وَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ أَهْلَ سَمَاءٍ(١٧)] ، [وفي رواية : ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ(١٨)] حَتَّى يَنْتَهِيَ [وفي رواية : يَبْلُغَ(١٩)] الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ [وفي رواية : أَهْلَ(٢٠)] السَّمَاءِ [الدُّنْيَا(٢١)] ، وَيَخْطِفُ [وفي رواية : وَيَتَخَطَّفَ(٢٢)] الْجِنُّ [وفي رواية : وَتَخْتَطِفُ الشَّيَاطِينُ(٢٣)] السَّمْعَ ، فَيُرْمَوْنَ [وفي رواية : وَيُرْمَوْنَ(٢٤)] ، [وفي رواية : فَيُرْمَوْنَ فَيَقْذِفُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ(٢٥)] فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٌّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ [وفي رواية : يَقْتَرِفُونَ(٢٦)] فِيهِ [وفي رواية : يُحَرِّفُونَهُ(٢٧)] وَيَزِيدُونَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  5. (٥)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  6. (٦)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  7. (٧)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  8. (٨)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  9. (٩)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  10. (١٠)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  16. (١٦)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  17. (١٧)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  21. (٢١)جامع الترمذي٣٥٤٢·مسند أحمد١٨٨٩·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٨٩·مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٥٤٢·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد٦٨٣·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٥٤٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • جامع الترمذي · #3542

    مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ لِمِثْلِ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ . قَالُوا : كُنَّا نَقُولُ : يَمُوتُ عَظِيمٌ أَوْ يُولَدُ عَظِيمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ لَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ ، ثُمَّ سَأَلَ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ أَهْلَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ قَالَ : فَيُخْبِرُونَهُمْ ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَتَخْتَطِفُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ ، فَيُرْمَوْنَ فَيَقْذِفُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٌّ ، وَلَكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ وَيَزِيدُونَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #1889

    مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : يُولَدُ عَظِيمٌ ، أَوْ يَمُوتُ عَظِيمٌ . قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : أَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . قَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِنْ غَلُظَتْ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ، فَيُخْبِرُونَهُمْ ، وَيُخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ سَمَاءً ، حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ ، وَيَخْطِفُ الْجِنُّ السَّمْعَ ، فَيُرْمَوْنَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٌّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَيَخْطِفُ الْجِنُّ ، وَيُرْمَوْنَ .

  • مسند عبد بن حميد · #683

    فَإِنَّهَا لَا تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَيُسَبِّحُ كُلُّ أَهْلِ سَمَاءٍ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ التَّسْبِيحُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ وَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ ، وَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ كُلِّ سَمَاءٍ أَهْلَ سَمَاءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْخَبَرُ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ وَيَتَخَطَّفَ الْجِنُّ وَيُرْمَوْنَ ، فَمَا جَاءُوا بِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْتَرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ ، قَالَ : قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ أَوَكَانَ يُرْمَى بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ . الْآيَةَ ، قَالَ : غَلُظَتْ وَشَدَّدَ أَمْرَهَا حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .