يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : فَأْتِنِي بِهِ ، فَأَتَاهُ بِهِ [وفي رواية : فَائْتِنِي بِهِ(١)] فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ : فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ [وفي رواية : مِنْ أَوَّلِ وَالصَّافَّاتِ(٢)] ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ ، وَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْكُ [وفي رواية : لَمْ يَشْتَكِ(٣)] شَيْئًا قَطُّ