حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥٣٤) برقم ٣٢٥٠٤

أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَعَادُوا الصَّخْرَةَ عَلَى الْبِئْرِ وَلَا يُطِيقُ رَفْعَهَا إِلَّا عَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ، قَالَ : مَا خَطْبُكُمَا ؟ فَحَدَّثَتَاهُ ، فَأَتَى الْحَجَرَ فَرَفَعَهُ ثُمَّ لَمْ يَسْتَقِ إِلَّا ذَنُوبًا وَاحِدًا حَتَّى رُوِيَتِ الْغَنَمُ وَرَجَعَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ ، وَتَوَلَّى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ : رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ قَالَ : فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا ، قَالَتْ : إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ؛ قَالَ لَهَا [وفي رواية : فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ ، وَاضِعَةٌ يَدَهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَقَامَ مَعَهَا مُوسَى وَقَالَ لَهَا(١)] : امْشِي خَلْفِي وَصِفِي [وفي رواية : وَانْعَتِي(٢)] لِي الطَّرِيقَ [وَأَنَا أَمْشِي أَمَامَكِ(٣)] ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَيَصِفَ لِي جَسَدَكِ [وفي رواية : فَإِنَّا لَا نَنْظُرُ فِي أَدْبَارِ النِّسَاءِ(٤)] ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى أَبِيهَا قَصَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ إِحْدَاهُمَا : يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [لِمَا رَأَتْهُ مِنْ قُوَّتِهِ وَلِقَوْلِهِ لَهَا مَا قَالَ(٥)] قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشْرَةٌ ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ لِي امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِيَ الطَّرِيقَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فيَصِفَ لِي جَسَدَكِ [فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةً(٦)] [فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أَيْ فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ بِمَا قُلْتُ . قَالَ مُوسَى : ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ . فَزَوَّجَهُ وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ ، وَيَعْمَلُ لَهُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِهِ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهُ ، وَزَوَّجَهُ صَفُورَةَ ، أَوْ أُخْتَهَا شَرْقَاءَ ، وَهُمَا اللَّتَانِ كَانَتَا تَذُودَانِ(٧)] ، فَقَالَ عُمَرُ فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنَ النِّسَاءِ لَا خَرَّاجَةً وَلَا وَلَّاجَةً ، وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١١٧٥٠·المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٣٥٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مصنف ابن أبي شيبة · #32504

    يَا بُنَيَّةُ ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ لِي " امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِيَ الطَّرِيقَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَيَصِفَ لِي جَسَدَكِ" ، فَقَالَ عُمَرُ " فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنَ النِّسَاءِ لَا خَرَّاجَةٍ وَلَا وَلَّاجَةٍ ، وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فتصف .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11749

    فَقَالَ لَهَا أَبُوهَا : مَا عِلْمُكِ بِقُوَّتِهِ وَأَمَانَتِهِ ، فَقَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَإِنَّهُ رَفَعَ الْحَجَرَ وَحْدَهُ ، وَلَا يُطِيقُ رَفْعَهُ إِلَّا عَشْرَةٌ ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَوْلُهُ : امْشِي خَلْفِي ، وَصِفِي لِيَ الطَّرِيقَ لَا تَصِفُ الرِّيحُ لِي جَسَدَكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11750

    فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةً ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أَيْ : فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ بِمَا قُلْتُ ، قَالَ مُوسَى : ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَاللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ فَزَوَّجَهُ ، وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ ، وَيَعْمَلُ لَهُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِهِ . ، ، ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #3551

    فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَ : كَانَتْ تَجِيءُ وَهِيَ خَرَّاجَةٌ وَلَّاجَةٌ ، وَاضِعَةٌ يَدَهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَقَامَ مَعَهَا مُوسَى وَقَالَ لَهَا : امْشِي خَلْفِي وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ ، وَأَنَا أَمْشِي أَمَامَكِ ، فَإِنَّا لَا نَنْظُرُ فِي أَدْبَارِ النِّسَاءِ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ لِمَا رَأَتْهُ مِنْ قُوَّتِهِ ، وَلِقَوْلِهِ لَهَا مَا قَالَ ، فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةً ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ أَيْ فِي حُسْنِ الصُّحْبَةِ وَالْوَفَاءِ بِمَا قُلْتُ . قَالَ مُوسَى : ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اللهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ . فَزَوَّجَهُ وَأَقَامَ مَعَهُ يَكْفِيهِ ، وَيَعْمَلُ لَهُ فِي رِعَايَةِ غَنَمِهِ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهُ ، وَزَوَّجَهُ صَفُورَةَ ، أَوْ أُخْتَهَا شَرْقَاءَ ، وَهُمَا اللَّتَانِ كَانَتَا تَذُودَانِ . صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .