حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطِيبُهُ إِلَيَّ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدَهُمَا

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٣/٤٤) برقم ٨٠٤

كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطِيبُهُ إِلَيَّ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدَهُمَا فَقَالَ : ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَعَادَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلَمُهُ ، وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا بَعَثَهُ إِلَيَّ إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ ، فَكُنْتُ لَأَنْ أَلِيَ بَشَرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ رِحْلَتَهُ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا ، فَأَمَرَ أَنْ يُرَحَّلَ لَهُ ، فَأَتَانِي ، فَقَالَ : أَيُّ الرَّحْلَتَيْنِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : الطَّائِفِيَّةُ ، فَرَحَّلَهَا لَهُ ، ثُمَّ قَرَّبَهَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا ثَارَتْ بِهِ انْكَبَّتْ ، فَقَالَ : مَنْ رَحَّلَ هَذَا ؟ قَالُوا : فُلَانٌ ، فَقَالَ : رُدُّوهَا إِلَى طَلْحَةَ ، فَرُدَّتْ إِلَيَّ ، قَالَ طَلْحَةُ : وَاللَّهِ مَا غَشَشْتُ أَحَدًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَهُ ، لِكَيْ يُرْجِعَ [وفي رواية : تَرْجِعَ(١)] إِلَيَّ رِحْلَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #211

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَطِيبُهُ إِلَيَّ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدَهُمَا ، فَقَالَ : ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ " فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَعَادَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَسَأَلَهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا بَعَثَهُ إِلَيَّ إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ ، فَقُلْتُ : لَأَنْ أَلِيَ بَشَرَةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ رِحْلَتَهُ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفَرًا ، فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِي ، فَقَالَ : أَيُّ الرِّحْلَتَيْنِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقُلْتُ : الطَّائِفِيَّةُ فَرَحَلَهَا لَهُ ، ثُمَّ قَرَّبَهَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا ثَارَتْ بِهِ انْكَبَّتْ ، فَقَالَ : " مَنْ رَحَلَ هَذَا ؟ " قَالُوا : فُلَانٌ ، فَقَالَ : " رُدُّوهَا إِلَى طَلْحَةَ " فَرُدَّتْ إِلَيَّ ، قَالَ طَلْحَةُ : وَاللهِ مَا غَشَشْتُ أَحَدًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَيْ تَرْجِعَ إِلَيَّ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • الأحاديث المختارة · #804

    كَانَتْ رِحْلَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطِيبُهُ إِلَيَّ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدَهُمَا فَقَالَ : ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَعَادَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَانِي فَأَعْلَمَنِي ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلَمَهُ ، وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : مَا بَعَثَهُ إِلَيَّ إِلَّا وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ ، فَكُنْتُ لَأَنْ أَلِيَ بَشَرَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلِيَ رِحْلَتَهُ ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا ، فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ ، فَأَتَانِي ، فَقَالَ : أَيُّ الرِّحْلَتَيْنِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : الطَّائِفِيَّةُ ، فَرَحَلَهَا لَهُ ، ثُمَّ قَرَّبَهَا إِلَيْهِ ، فَلَمَّا ثَارَتْ بِهِ انْكَبَّتْ ، فَقَالَ : مَنْ رَحَّلَ هَذَا ؟ قَالُوا : فُلَانٌ ، فَقَالَ : رُدُّوهَا إِلَى طَلْحَةَ ، فَرُدَّتْ إِلَيَّ ، قَالَ طَلْحَةُ : وَاللهِ مَا غَشَشْتُ أَحَدًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَهُ ، لِكَيْ يُرْجِعَ إِلَيَّ رِحْلَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . بِأَصْبَهَانَ، قِيلَ لَهُ: ، ، ، ، ، ، ، ،