حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ

٨ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٥/٢٧٦) برقم ٩٦٩١

أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ ، فَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ ، وَأَوْصَى [وفي رواية : فَأَوْصَى(٢)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ بِهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ أَوْ [قَالَ(٤)] حُنَيْنٍ غَنِمَ [فِيهَا(٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ [شَيْئًا(٧)] [وفي رواية : أَشْيَاءَ(٨)] [وفي رواية : سَبْيًا(٩)] [يُقْسَمُ(١٠)] فَقَسَمَ [وفي رواية : فَقَسَمَهُ(١١)] وَقَسَمَ لَهُ ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ ، وَكَانَ يَرْعَى [وفي رواية : يَرَى(١٢)] ظَهْرَهُمْ ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : قَسْمٌ قَسَمَهُ اللَّهُ لَكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ فَأَخَذَهُ ، فَجَاءَ بِهِ [وفي رواية : فَجَاءَهُ(١٤)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : قَسْمٌ قَسَمْتُهُ لَكَ قَالَ : مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ ، وَلَكِنِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي(١٥)] اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى [إِلَى(١٦)] هَاهُنَا وَأَشَارَ [بِيَدِهِ(١٧)] إِلَى حَلْقِهِ بِسَهْمٍ [فَأَمُوتَ(١٨)] ، فَأَدْخُلَ [وفي رواية : وَأَدْخُلَ(١٩)] الْجَنَّةَ قَالَ : إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ قَالَ : فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا [وفي رواية : دَحَضُوا(٢٠)] فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٢١)] أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ : أَهُوَ هُوَ [وفي رواية : أَهُوَ(٢٣)] ؟ [قَالَ :(٢٤)] [وفي رواية : قَالُوا :(٢٥)] [نَعَمْ ، قَالَ(٢٦)] صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ فَكَفَّنَهُ [وفي رواية : ثُمَّ كَفَّنَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَكَفَّنَهُ(٢٨)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : جُبَّتِهِ(٢٩)] ، ثُمَّ قَدَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٣١)] عَلَيْهِ ، فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(٣٢)] مِمَّا [وفي رواية : فِيمَا(٣٣)] ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ [وفي رواية : صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ [إِنَّ(٣٥)] هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ [وفي رواية : قُتِلَ(٣٦)] شَهِيدًا ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٣٧)] عَلَيْهِ شَهِيدٌ [وفي رواية : أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  7. (٧)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  9. (٩)السنن الكبرى٢٠٩٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٧١٣٤·
  12. (١٢)شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٢٠٩٢·
  28. (٢٨)شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  33. (٣٣)
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٧١٣٤·مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤٩٦٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·السنن الكبرى٢٠٩٢·المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·شرح معاني الآثار٢٧٠٤·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٠٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩١٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٦٥٨٩·
  38. (٣٨)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن النسائي · #1954

    إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ . فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ ثُمَّ كَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَكَانَ فِيمَا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا ، أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ .

  • المعجم الكبير · #7134

    إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ ، فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ ، قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " أَهُوَ هُوَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ " ، فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ : " اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، أَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب :"بن أبي عمار". كما في مصادر التخريج.

  • مصنف عبد الرزاق · #6704

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ ، وَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ ، فَأَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ - أَوْ قَالَ : حُنَيْنٍ - غَنِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا يُقْسَمُ ، وَقَسَمَ لَهُ ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ ، وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : " قَسْمٌ قَسَمْتُهُ لَكَ " قَالَ : مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ - بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ قَالَ : " إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ " فَلَبِثُوا قَلِيلًا ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ وَقَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَهُوَ أَهُوَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : " صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ " فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ : " اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، قُتِلَ شَهِيدًا .

  • مصنف عبد الرزاق · #9691

    اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، وَأَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6918

    إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ . ثُمَّ نَهَضُوا إِلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ وَقَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ هُوَ ؟ " . قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ " . فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، قُتِلَ شَهِيدًا أَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ . قَالَ عَطَاءٌ : وَزَعَمُوا أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ ، قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ جُرَيْجٍ يَذْكُرُهُ عَنْ عَطَاءٍ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الرَّجُلُ بَقِيَ حَيًّا حَتَّى انْقَطَعَتِ الْحَرْبُ ثُمَّ مَاتَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِينَ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ بِأُحُدٍ مَاتُوا قَبْلَ انْقِضَاءِ الْحَرْبِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • السنن الكبرى · #2092

    إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ . فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ ، قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهُوَ هُوَ ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ . ثُمَّ كَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ، خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا ، أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ ابْنَ الْمُبَارَكِ عَلَى هَذَا ، وَالصَّوَابُ : ابْنُ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ . وَابْنُ الْمُبَارَكِ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ ، وَلَعَلَّ الْخَطَأَ مِنْ غَيْرِهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6589

    إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ دَحَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ وَقَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " أَهُوَ هُوَ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ " فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ : " اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا فَأَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب :"بن أبي عمار". كما في مصادر التخريج.

  • شرح معاني الآثار · #2704

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ وَقَالَ : أُهَاجِرُ مَعَكَ فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَصْحَابِهِ . فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ ، غَنِمَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْيَاءَ ، فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ وَكَانَ يَرَى ظَهْرَهُمْ . فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : قَسَمْتُهُ لَكَ . قَالَ : مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ أَنْ أُرْمَى هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ وَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ . فَقَالَ : إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ . فَلَبِثُوا قَلِيلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا إِلَى الْعَدُوِّ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمَلُ ، قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ . فَقَالَ النَّبِيُّ : أَهُوَ هُوَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ ، وَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ . فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبْدُكَ ، خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ ، فَقُتِلَ شَهِيدًا ، أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْهِ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، إِثْبَاتُ الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ لَا يُغَسَّلُونَ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَمْ يُغَسِّلِ الرَّجُلَ وَصَلَّى عَلَيْهِ . فَثَبَتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ كَذَلِكَ حُكْمَ الشَّهِيدِ الْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الْمَعْرَكَةِ ، يُصَلَّى عَلَيْهِ وَلَا يُغَسَّلُ . فَهَذَا حُكْمُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ . وَأَمَّا النَّظَرُ فِي ذَلِكَ ، فَإِنَّا رَأَيْنَا الْمَيِّتَ حَتْفَ أَنْفِهِ ، يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَرَأَيْنَاهُ إِذَا صُلِّيَ عَلَيْهِ وَلَمْ يُغَسَّلْ كَانَ فِي حُكْمِ مَنْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ . فَكَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ مُضَمَّنَةً بِالْغُسْلِ الَّذِي يَتَقَدَّمُهَا . فَإِنْ كَانَ الْغُسْلُ قَدْ كَانَ جَازَتِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غُسْلٌ لَمْ تَجُزِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ . ثُمَّ رَأَيْنَا الشَّهِيدَ قَدْ سَقَطَ أَنْ يُغَسَّلَ ، فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَسْقُطَ مَا هُوَ مُضْمَّنٌ بِحُكْمِ الْغُسْلِ . فَفِي هَذَا مَا يُوجِبُ تَرْكَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّ فِي ذَلِكَ مَعْنًى ، وَهُوَ أَنَّا رَأَيْنَا غَيْرَ الشَّهِيدِ يُغَسَّلُ لِيُطَهَّرَ ، وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُغَسَّلَ فِي حُكْمِ غَيْرِ الطَّاهِرِ ، لَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَلَا دَفْنُهُ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ ، حَتَّى يُنْقَلَ عَنْهَا بِالْغُسْلِ . ثُمَّ رَأَيْنَا الشَّهِيدَ لَا بَأْسَ بِدَفْنِهِ عَلَى حَالِهِ تِلْكَ قَبْلَ أَنْ يُغَسَّلَ ، وَهُوَ فِي حُكْمِ سَائِرِ الْمَوْتَى الَّذِينَ قَدْ غُسِّلُوا . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِ سَائِرِ الْمَوْتَى الَّذِينَ قَدْ غُسِّلُوا . هَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا الْبَابِ مَعَ مَا قَدْ شَهِدَ لَهُ مِنَ الْآثَارِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .