حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/١٢٧) برقم ٤٤٣٥

لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ [وفي رواية : مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ(١)] أُنْزِلَ [وفي رواية : نَزَلَ(٢)] عَلَيْهِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . . . إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ . . جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ [وفي رواية : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ(٣)] إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، وَيَا عَلِيُّ إِنَّهُ [وفي رواية : عَلَى أَنَّهُ(٤)] يَكُونُ بَعْدِي فِي الْمُؤْمِنِينَ الْجِهَادُ قَالَ : عَلَى مَا نُجَاهِدُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ آمَنَّا ؟ قَالَ : عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ إِذَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ ، وَلَا رَأْيَ فِي الدِّينِ ، إِنَّمَا الدِّينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ قَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَنَا أَمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ وَلَمْ يَمْضِ [وفي رواية : وَلَمْ يُخَصِّصْ(٥)] فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ . قَالَ : تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا تَقْضُونَهُ بِرَأْيٍ [وفي رواية : بِرَأْيِ خَاصَّةٍ(٦)] ، فَلَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ ؛ لِقِدَمِكَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصِهْرِكَ ، وَعِنْدَكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ بَلَاءِ أَبِي طَالِبٍ إِيَّايَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى أَنْ أَرْعَى لَهُ فِي وَلَدِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٢٠٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #12075

    يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا عَلَى أَنَّهُ يَكُونَ بَعْدِي فِي الْمُؤْمِنِينَ الْجِهَادُ ، قَالَ : عَلَامَ نُجَاهِدُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ آمَنَّا ؟ قَالَ : " عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ إِذَا مَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ وَلَا رَأْيَ فِي الدِّينِ ، إِنَّمَا الدِّينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ " قَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَنَا أَمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ وَلَمْ يُخَصِّصْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ ، قَالَ : " تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا تَقْضُونَهُ بِرَأْيِ خَاصَّةٍ ، فَلَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لَمْ يَكُنْ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ لِقِدَمِكَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصِهْرِكَ وَعِنْدَكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ بَلَاءِ أَبِي طَالِبٍ إِيَّايَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى أَنْ أَرْعَى لَهُ فِي وَلَدِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #4435

    يَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ..جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا ، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ، وَيَا عَلِيُّ إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي فِي الْمُؤْمِنِينَ الْجِهَادُ " قَالَ : عَلَى مَا نُجَاهِدُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ آمَنَّا ؟ قَالَ : " عَلَى الْإِحْدَاثِ فِي الدِّينِ إِذَا عَمِلُوا بِالرَّأْيِ ، وَلَا رَأْيَ فِي الدِّينِ ، إِنَّمَا الدِّينُ مِنَ الرَّبِّ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ " قَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَنَا أَمْرٌ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ وَلَمْ يَمْضِ فِيهِ سُنَّةٌ مِنْكَ . قَالَ : " تَجْعَلُونَهُ شُورَى بَيْنَ الْعَابِدِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَا تَقْضُونَهُ بِرَأْيٍ ، فَلَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ ؛ لِقِدَمِكَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصِهْرِكَ ، وَعِنْدَكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ بَلَاءِ أَبِي طَالِبٍ إِيَّايَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَأَنَا حَرِيصٌ عَلَى أَنْ أَرْعَى لَهُ فِي وَلَدِهِ " .