يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّهَا سَتُؤْذِيكَ فَقَالَ : إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، قَالَ : فَلَمْ تَرَهُ ، فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ : هَجَانَا صَاحِبُكَ ، فَقَالَ : وَاللهِ مَا يَنْطِقُ بِالشِّعْرِ وَلَا يَقُولُهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَمُصَدَّقٌ ، قَالَ : فَانْدَفَعَتْ رَاجِعَةً ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا رَأَتْكَ ، قَالَ : فَقَالَ : لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا يَسْتُرُنِي حَتَّى ذَهَبَتْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الشعر .