حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَبَا ذَرٍّ اكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ

٦ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٤/١٨٢) برقم ٣٣٨٤

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِإِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ كُنْتُ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ فَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا قَدْ خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقُلْتُ لِأَخِي انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ كَلِّمْهُ وَأْتِنِي [وفي رواية : حَتَّى تَأْتِيَنِي(١)] بِخَبَرِهِ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ بُدُوِّ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ بَعَثَ أَخَاهُ ، فَقَالَ : ائْتِ مَكَّةَ حَتَّى تَسْمَعَ مِنْهُ ، وَتَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ(٢)] [وفي رواية : فَكَلِّمْهُ وَائْتِنِي بِخَبَرِهِ(٣)] [وفي رواية : لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ قَالَ لِأَخِيهِ : ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ ، فَاسْمَعْ(٤)] [وفي رواية : وَاسْمَعْ(٥)] [مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائْتِنِي(٦)] فَانْطَلَقَ فَلَقِيَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقُلْتُ مَا عِنْدَكَ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ أَخُوهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَسَمِعَ مِنْ نَبَأِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْصَرَفَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ(٧)] فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الشَّرِّ [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ(٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ الْآخَرُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَالَ : رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، وَكَلَامًا مَا هُوَ بِالشِّعْرِ(٩)] فَقُلْتُ لَهُ لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَفَيْتَنِي(١٠)] فَأَخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ شَنَّةً فِيهَا مَاءٌ ، وَإِدَاوَةٌ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَا شَفَيْتَنِي فِيمَا أَرَدْتُ ! فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ(١٢)] فَجَعَلْتُ لَا أَعْرِفُهُ وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ وَأَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَأَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ [وفي رواية : فَفَرِقَ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا(١٣)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا(١٤)] [عَنْ شَيْءٍ ، وَلَمْ يَلْقَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَنَّهُ اللَّيْلُ(١٥)] [وفي رواية : فَالْتَمَسَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَعْرِفُهُ ، وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ - يَعْنِي اللَّيْلَ - فَاضْطَجَعَ(١٦)] قَالَ فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ فَقَالَ كَأَنَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : فَرَآهُ عَلِيٌّ فَعَرَفَ أَنَّهُ(١٧)] غَرِيبٌ [وفي رواية : فَلَمَّا أَعْتَمَ مَرَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنِ الرَّجُلُ ؟(١٨)] قَالَ قُلْتُ نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : رَجُلٌ مِنْ غِفَارٍ(١٩)] قَالَ فَانْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ [وفي رواية : إِلَى مَنْزِلِكَ(٢٠)] قَالَ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ وَلَا أُخْبِرُهُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ تَبِعَهُ(٢٢)] [لَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ(٢٣)] فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِأَسْأَلَ عَنْهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا فَلَمْ يَلْقَهُ(٢٤)] وَلَيْسَ أَحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ قَالَ فَمَرَّ بِي [وفي رواية : فَقَامَ نَاحِيَةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ بِهِ(٢٥)] عَلِيٌّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢٦)] فَقَالَ أَمَا نَالَ [وفي رواية : أَمَا آنَ(٢٧)] لِلرَّجُلِ يَعْرِفُ مَنْزِلَهُ بَعْدُ [وفي رواية : ثُمَّ احْتَمَلَ قِرْبَتَهُ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَا يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَمْسَى ، فَعَادَ إِلَى مَضْجَعِهِ فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ : مَا أَنَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَهُ ؟(٢٨)] قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ انْطَلِقْ مَعِي قَالَ فَقَالَ مَا أَمْرُكَ وَمَا أَقْدَمَكَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ [وفي رواية : فَأَقَامَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ وَلَا يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقَامَهُ عَلِيٌّ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَلَا تُحَدِّثُنِي مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ هَذَا الْبَلَدَ ؟(٢٩)] قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنْ كَتَمْتَ عَلَيَّ أَخْبَرْتُكَ قَالَ فَإِنِّي أَفْعَلُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ أَخَذَ عَلَى عَلِيٍّ لَئِنْ أَخْبَرَهُ بِالَّذِي يُرِيدُ لَيَكْتُمَنَّ عَلَيْهِ وَلَيَسْتُرَنَّ عَنْهُ(٣٠)] [وفي رواية : لَئِنْ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ لَيَسْتُرَنَّ عَلَيْهِ ، وَلَيَكْتُمَنَّ عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : قَالَ : إِنْ أَعْطَيْتَنِي عَهْدًا وَمِيثَاقًا لَتُرْشِدَنِّي فَعَلْتُ(٣٢)] [، فَفَعَلَ(٣٣)] قَالَ قُلْتُ لَهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ هَا هُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ لَيَزْعُمُ(٣٤)] أَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَرْسَلْتُ أَخِي لِيُكَلِّمَهُ فَرَجَعَ وَلَمْ يَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ [وفي رواية : فَبَعَثْتُ بِأَخِي فَلَمْ يَأْتِنِي بِمَا يَشْفِينِي(٣٥)] فَأَرَدْتُ أَنْ أَلْقَاهُ [وفي رواية : فَجِئْتُ بِنَفْسِي لِأَخْبُرَ خَبَرَهُ(٣٦)] فَقَالَ لَهُ أَمَا إِنَّكَ قَدْ رَشَدْتَ [وفي رواية : فَقَالَ : فَإِنَّهُ حَقٌّ ، وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] هَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ فَاتَّبِعْنِي [وفي رواية : فَاتَّبِعْ أَثَرِي(٣٨)] ادْخُلْ حَيْثُ أَدْخُلُ فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ أَحَدًا أَخَافُهُ عَلَيْكَ قُمْتُ إِلَى الْحَائِطِ كَأَنِّي أُصْلِحُ نَعْلِي [وفي رواية : فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْهُ قُمْتُ كَأَنِّي أَبُولُ(٣٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أُهْرِيقُ(٤٠)] [وفي رواية : كَأَنِّي أُرِيقُ(٤١)] [الْمَاءَ(٤٢)] [، وَرَجَعْتُ إِلَيْكَ(٤٣)] وَامْضِ أَنْتَ [وَإِنْ لَمْ أَرَ شَيْئًا فَاتَّبِعْ أَثَرِي(٤٤)] [وفي رواية : فَإِنْ مَضَيْتُ فَاتَّبِعْنِي حَتَّى تَدْخُلَ مَدْخَلِي(٤٥)] فَمَضَى وَمَضَيْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ اعْرِضْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَعَرَضَهُ [وفي رواية : فَعَرَضَ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ(٤٦)] فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي [وفي رواية : فَغَدَا عَلِيٌّ ، وَغَدَا أَبُو ذَرٍّ عَلَى أَثَرِهِ حَتَّى دَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، وَسَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٧)] [وفي رواية : فَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَسْلَمَ مَكَانَهُ(٤٨)] فَقَالَ لِي يَا أَبَا ذَرٍّ اكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي بِأَمْرِكَ ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَبْلُغَكَ خَبَرِي(٤٩)] [وفي رواية : ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي(٥٠)] فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ [وفي رواية : فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا رَجَعْتُ حَتَّى أَصْرُخَ(٥١)] [وفي رواية : أُصَرِّحَ(٥٢)] [بِالْإِسْلَامِ(٥٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٥٤)] فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَقَامَ يَصْرُخُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ(٥٦)] [، وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٥٧)] فَقَالُوا قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لِأَمُوتَ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ صَبَأَ الرَّجُلُ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ(٥٨)] [وفي رواية : وَثَارَ الْقَوْمُ فَضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ(٥٩)] فَأَدْرَكَنِي [وفي رواية : فَأَتَى(٦٠)] الْعَبَّاسُ [بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٦١)] فَأَكَبَّ [وفي رواية : فَانْكَبَّ(٦٢)] عَلَيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ غِفَارَ وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ فَأَقْلَعُوا عَنِّي [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنْتُمْ تُجَّارٌ ، وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، تُرِيدُونَ أَنْ تُقْطَعَ الطَّرِيقُ عَنْكُمْ(٦٣)] [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارٍ وَأَنَّ طَرِيقَ تُجَّارِكُمْ إِلَى الشَّامِ عَلَيْهِمْ(٦٤)] [، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ(٦٥)] [وفي رواية : أَفَتُرِيدُونَ أَنْ يُقْطَعَ الطَّرِيقُ ؟ فَكَفُّوا عَنْهُ(٦٦)] [فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ(٦٧)] فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ الْغَدَ رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ فَقَالُوا قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي عَادَ لِمِثْلِ مَقَالَتِهِ(٦٨)] [وفي رواية : عَادَ لِمَقَالَتِهِ(٦٩)] [فَوَثَبُوا عَلَيْهِ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا وَثَارُوا إِلَيْهِ(٧١)] [فَضَرَبُوهُ(٧٢)] وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ(٧٣)] قَالَ فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ [وفي رواية : فَهَذَا كَانُ بُدُوُّ الْإِسْلَامِ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٥٤٩٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٧١٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٧١٧·المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المستدرك على الصحيحين٥٤٩٩·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  46. (٤٦)المستدرك على الصحيحين٥٤٩٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  56. (٥٦)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  66. (٦٦)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  70. (٧٠)المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  71. (٧١)صحيح مسلم٦٤٤٥·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٧١٧·صحيح مسلم٦٤٤٥·المعجم الكبير١٢٩٩٤·المعجم الأوسط٢٦٣٦·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٢٩٩٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح البخاري · #3384

    يَا أَبَا ذَرٍّ اكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لِأَمُوتَ فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ غِفَارَ وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ فَأَقْلَعُوا عَنِّي فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ الْغَدَ رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ فَقَالُوا قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ قَالَ فَكَانَ هَذَا أَوَّلَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللهُ .

  • صحيح البخاري · #3717

    ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَامَ الْقَوْمُ فَضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ ، وَأَتَى الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، قَالَ: وَيْلَكُمْ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارٍ ، وَأَنَّ طَرِيقَ تُجَّارِكُمْ إِلَى الشَّأْمِ ، فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الْغَدِ لِمِثْلِهَا ، فَضَرَبُوهُ وَثَارُوا إِلَيْهِ ، فَأَكَبَّ الْعَبَّاسُ عَلَيْهِ.

  • صحيح مسلم · #6445

    ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ فَأَخْبِرْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي . فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ! فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ! وَثَارَ الْقَوْمُ فَضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ ، فَأَتَى الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ ، أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مِنْ غِفَارٍ وَأَنَّ طَرِيقَ تُجَّارِكُمْ إِلَى الشَّامِ عَلَيْهِمْ ! فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ ، ثُمَّ عَادَ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهَا وَثَارُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ فَأَنْقَذَهُ .

  • المعجم الكبير · #12994

    ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَبْلُغَكَ خَبَرِي ، فَقَالَ : لَا وَاللهِ لَا رَجَعْتُ حَتَّى أَصْرُخَ بِالْإِسْلَامِ ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ ، وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ صَبَأَ الرَّجُلُ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَنْتُمْ تُجَّارٌ ، وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، تُرِيدُونَ أَنْ تُقْطَعَ الطَّرِيقُ عَنْكُمْ ، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي عَادَ لِمِثْلِ مَقَالَتِهِ فَضَرَبُوهُ ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَمْسَكُوا عَنْهُ ، فَهَذَا كَانُ بُدُوُّ الْإِسْلَامِ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

  • المعجم الأوسط · #2636

    ارْجِعْ إِلَى قَوْمِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ خَبَرِي ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا رَجَعْتُ حَتَّى أُصَرِّحَ بِالْإِسْلَامِ ، فَغَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ يَصْرُخُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : صَبَأَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ قَامُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : قَتَلْتُمُ الرَّجُلَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَنْتُمْ تُجَّارٌ وَطَرِيقُكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، أَفَتُرِيدُونَ أَنْ يُقْطَعَ الطَّرِيقُ ؟ فَكَفُّوا عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ عَادَ لِمَقَالَتِهِ ، فَوَثَبُوا عَلَيْهِ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى سَقَطَ ، فَمَرَّ بِهِ الْعَبَّاسُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ بِالْأَمْسِ ، فَكَفُّوا عَنْهُ ، فَهَذَا كَانَ بُدُوُّ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ إِلَّا الْمُثَنَّى ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْمُثَنَّى إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5499

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، اكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ ، وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ، فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٍ فِيهِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالُوا : قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِي ، فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لِأَمُوتَ ، فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ ، فَأَكَبَّ عَلَيَّ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارٍ ، فَأَقْلَعُوا عَنِّي ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ الْغَدَ ، رَجَعْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ ، فَقَالُوا : قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِي ، فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ ، فَأَكَبَّ عَلَيَّ ، وَقَالَ : مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ ، فَكَانَ أَوَّلَ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( أبو جمرة).