إِنْ رَأَى رَجُلٌ فِي أَهْلِهِ مَا يَكْرَهُ ، فَذَهَبَ [الرَّجُلُ ] يَجْمَعُ أَرْبَعَةً : فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ حَاجَتِهِ ، وَإِنْ ذَكَرَ ذَلِكَ جُلِدَ ، وَلَمْ تُقْبَلْ لَهُ شَهَادَةٌ ، وَكَانَ مِنَ الْفَاسِقِينَ ؟! فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ ، فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ مَا قَالَ أَوَّلَ مَنِ ابْتُلِيَ بِهَذَا ، وَنَزَلَتْ آيَةُ التَّلَاعُنِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد