حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/٢١٧) برقم ٦١٣٤

إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَمِّي [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَنْبِ(١)] حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فِي الْمَسْجِدِ(٢)] إِذْ عَرَضَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ شَيْخٌ جَلِيلٌ [وفي رواية : فَمَرَّ شَيْخٌ جَمِيلٌ(٣)] ، فِي بَصَرِهِ بَعْضُ الضَّعْفِ [وفي رواية : وَفِي أُذُنَيْهِ صَمَمٌ ، أَوْ قَالَ : وَقْرٌ(٤)] مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، فَأَرْسَلَ [وفي رواية : أَرْسَلَ(٥)] إِلَيْهِ حُمَيْدٌ فَدَعَاهُ ، فَلَمَّا أَقْبَلَ ، قَالَ : [يَا(٦)] ابْنَ أَخِي ، إِنَّ هَذَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٧)] قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، أَوْسِعْ لَهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، فَأَوْسَعْتُ لَهُ [فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ(٨)] ، فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ : الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْتَ أَنَّكَ سَمِعْتَ [وفي رواية : حَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثْتَنِي عَنْ(٩)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُهُ فِي السَّحَابِ ؟ قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٠)] [الشَّيْخُ(١١)] : نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤١١٩·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤١١٩·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤١١٩·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤١١٩·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١١٩·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤١١٩·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤١١٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤١١٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٤١١٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤١١٩·شرح مشكل الآثار٦١٣٤·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤١١٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤١١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #24119

    إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • شرح مشكل الآثار · #6134

    إِنَّ اللهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ الْمَنْطِقِ ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا مَا فِيهِ مَوْجُودًا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، فَمِنْهُ مَا ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ ، قَالَ : تَقُولُ الْعَرَبُ : يَوْمٌ ضَاحِكٌ مُصْحٌ ، وَسَحَابٌ نَاطِقٌ هَاطِلٌ ، تَذْهَبُ بِنُطْقِهِ إِلَى رُجُوعِهِ وَمَطَرِهِ ، لِأَنْوَاءٍ يَعْرِفُونَهُ [بِهَا] . قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَمِعْتُ أَبَا ثَرْوَانَ يَقُولُ : شَتَوْنَا بِأَرْضٍ سَهْلٍ عُبُورُهَا ، كَثِيرٍ حُبُورُهَا ، نَاطِقٍ سَحَابُهَا ، ضَاحِكٍ جَنَّاتُهَا . فَأَخْبَرَ عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بِأَفْعَالِ الْآدَمِيِّينَ لِثُبُوتِ الْمَعْرِفَةِ عَلَى مَا قَصَدَ لَهُ بِوَصْفِ السَّحَابِ بِالنُّطْقِ ، يُرِيدُ غَزَارَةَ مَائِهِ ، وَوَصَفَ الْجَنَّاتِ بِالضَّحِكِ ، لِخُرُوجِ زَهْرِهِ ، وَكَبِيرِ مَرْعَاهُ . قَالَ : وَفِي أَمْثَالِهِمْ : نَطَقَ الشَّيْبُ فِي رَأْسِهِ ، وَضَحِكَ الشَّيْبُ كَذَلِكَ أَيْضًا : إِذَا ظَهَرَ ، وَكَذَلِكَ : مَالَ الْجِدَارُ ، وَاحْتَرَقَ الثَّوْبُ ، كُلُّ هَذَا مَعْقُولٌ فِي الْمَعْنَى ، فَخَاطَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وَقَوْمُهُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ ذُرْوَتُهَا وَسَنَامُهَا - الَّذِينَ خَاطَبَهُمْ بِذَلِكَ -وَهُمْ عَرَبٌ - بِمَا يَفْهَمُونَهُ عَنْهُ ، وَيَعْقِلُونَهُ مِنْ مُرَادِهِ ; لِأَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ إِلَيْهِمْ بِلِسَانِهِمْ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ كَمَا قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَخَاطَبَهُمْ بِلِسَانِهِمْ لِعِلْمِهِ بِفَهْمِهِمْ عَنْهُ مَا خَاطَبَهُمْ بِهِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .