حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَهُوَ يَدْعُو كُلَّ سَحَرٍ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عِبَادِكَ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٧/٢٠٤) برقم ٣٦٢١

أَنَّهُ مَرَّ بِهِ عَلَى رَجُلٍ بِالْمِضْمَارِ وَمَعَهُ فَرَسُهُ ، فَمَسَكَ بِرَسَنِهِ عَلَى ظِلِّ كَثِيبٍ ، فَأَرْسَلَ غُلَامَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ هُوَ ؟ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي ذَرٍّ ، فَأَقْبَلَ ابْنُ حُدَيْجٍ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَى هَذَا الْفَرَسَ قَدْ عَنَاكَ ، وَمَا أَرَى عِنْدَهُ شَيْئًا [وفي رواية : أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ حُدَيْجٍ مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ فَرَسٍ لَهُ ، فَسَأَلَهُ : مَا تُعَالِجُ مِنْ فَرَسِكَ هَذَا(١)] [وفي رواية : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يَمْرَغُ فَرَسًا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا(٢)] ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : هَذَا فَرَسٌ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ [وفي رواية : إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْفَرَسَ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ دَعْوَتُهُ(٣)] [وفي رواية : نَعَمْ ، وَاللَّهِ إِنِّي لِأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ(٤)] ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ حُدَيْجٍ : وَمَا دُعَاءُ بَهِيمَةٍ [وفي رواية : لِبَهِيمَةٍ(٥)] مِنَ الْبَهَائِمِ [وفي رواية : ، قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ(٦)] ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : « [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٧)] إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ إِلَّا أَنَّهُ يَدْعُو اللَّهَ كُلَّ سَحَرٍ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا(٨)] [فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، وَمِنْهَا مَا لَا يُسْتَجَابُ لَهُ(٩)] يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(١٠)] : اللَّهُمَّ ، [أَنْتَ(١١)] خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عَبِيدِكَ [وفي رواية : عِبَادِكَ(١٢)] [وفي رواية : مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ(١٣)] ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ » [وفي رواية : مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٧٨١·
  2. (٢)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٧٨١·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٧٨١·
  6. (٦)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٧٨١·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢١٧٨١·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٧٨١·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٧٨١·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٣٦٢٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٧٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #21781

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَهُوَ يَدْعُو كُلَّ سَحَرٍ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عِبَادِكَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ . قَالَ أَبِي : وَوَافَقَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال عبد الله بن أحمد قال .

  • سنن سعيد بن منصور · #3620

    مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُمَرِّغُ فَرَسًا لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَمْسَحُ بِثَوْبِهِ ، فَقُلْتُ : وَاللهِ ، إِنَّكَ لَتُحِبُّ فَرَسَكَ هَذَا ، قَالَ : « نَعَمْ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى هَذَا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، قُلْتُ : وَهَلْ يَدْعُو الْخَيْلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مَا مِنْ فَرَسٍ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَمِنْهَا مَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، وَمِنْهَا مَا لَا يُسْتَجَابُ لَهُ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، مَلَّكْتَنِي ابْنَ آدَمَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي بِيَدِهِ ، فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَمَا أَرَى فَرَسِي هَذَا إِلَّا قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ » .

  • سنن سعيد بن منصور · #3621

    أَنَّهُ مَرَّ بِهِ عَلَى رَجُلٍ بِالْمِضْمَارِ وَمَعَهُ فَرَسُهُ ، فَمَسَكَ بِرَسَنِهِ عَلَى ظِلِّ كَثِيبٍ ، فَأَرْسَلَ غُلَامَهُ لِيَنْظُرَ مَنْ هُوَ ؟ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي ذَرٍّ ، فَأَقْبَلَ ابْنُ حُدَيْجٍ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَى هَذَا الْفَرَسَ قَدْ عَنَّاكَ ، وَمَا أَرَى عِنْدَهُ شَيْئًا ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : هَذَا فَرَسٌ قَدِ اسْتُجِيبَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ حُدَيْجٍ : وَمَا دُعَاءُ بَهِيمَةٍ مِنَ الْبَهَائِمِ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : « إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ إِلَّا أَنَّهُ يَدْعُو اللهَ كُلَّ سَحَرٍ يَقُولُ : اللَّهُمَّ ، خَوَّلْتَنِي عَبْدًا مِنْ عَبِيدِكَ ، وَجَعَلْتَ رِزْقِي فِي يَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ » .