أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ فَاحِشَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَرِيضٌ عَلَى شَفَا مَوْتٍ ، فَأَخْبَرَ بَعْضَ أَهْلِهِ مَا صَنَعَ ، فَجَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ - : " أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِنْوٍ فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَضَرَبَ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً . في طبعة المكتب الإسلامي ( سفر ) ، وأشار المحقق ، أنه يمكن أن يكون الصواب : ( شفا ) ووقف عليه في بعض النسخ ، والذي في الأصل : أقرب إلى ( سفى ) دون نقط ، وهو القريب ، لما أثبتناه من طبعة العلمية وقد أثبته المحقق من نسختين خطيتين . والله أعلم