أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ
أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٢)] بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَنَبَتَتْ شَعْرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَأَنَّهَا هَلْبَةُ فَرَسٍ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ الْقَوْسِ(٣)] ، فَشَبَّ [وفي رواية : وَشَبَّ(٤)] الْغُلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحَبَّهُمْ ، فَسَقَطَتِ الشَّعْرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ ! فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَيَّدَهُ [وَحَبَسَهُ(٥)] مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَرَكَةَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَقَعَتْ مِنْ جَبْهَتِكَ ، فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ ، قَالَ : فَرَدَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٧)] الشَّعْرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ ، وَتَابَ وَأَصْلَحَ