حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢١/٤٣٨) برقم ٣٩٠٦٠

أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٢)] بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَنَبَتَتْ شَعْرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَأَنَّهَا هَلْبَةُ فَرَسٍ [وفي رواية : كَهَيْئَةِ الْقَوْسِ(٣)] ، فَشَبَّ [وفي رواية : وَشَبَّ(٤)] الْغُلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحَبَّهُمْ ، فَسَقَطَتِ الشَّعْرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ ! فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَيَّدَهُ [وَحَبَسَهُ(٥)] مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَرَكَةَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَقَعَتْ مِنْ جَبْهَتِكَ ، فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ ، قَالَ : فَرَدَّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٦)] إِلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٧)] الشَّعْرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ ، وَتَابَ وَأَصْلَحَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٢٧١·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٢٧١·مصنف ابن أبي شيبة٣٩٠٦٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #24271

    أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، فَنَبَتَتْ شَعَرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَهَيْئَةِ الْقَوْسِ ، وَشَبَّ الْغُلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحَبَّهُمْ ، فَسَقَطَتِ الشَّعَرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ ، فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَيَّدَهُ وَحَبَسَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَرَكَةَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَقَعَتْ عَنْ جَبْهَتِكَ ؟ فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ ، فَرَدَّ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَلَيْهِ الشَّعَرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ وَتَابَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #39060

    أَنَّ رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا : وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ ، قَالَ : فَنَبَتَتْ شَعَرَةٌ فِي جَبْهَتِهِ كَأَنَّهَا هَلْبَةُ فَرَسٍ ، فَشَبَّ الْغُلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْخَوَارِجِ أَحَبَّهُمْ ، فَسَقَطَتِ الشَّعَرَةُ عَنْ جَبْهَتِهِ ! فَأَخَذَهُ أَبُوهُ فَقَيَّدَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ ، قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَوَعَظْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ فِيمَا نَقُولُ : أَلَمْ تَرَ أَنَّ بَرَكَةَ دَعْوَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ وَقَعَتْ مِنْ جَبْهَتِكَ ، فَمَا زِلْنَا بِهِ حَتَّى رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِمْ ، قَالَ : فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ الشَّعَرَةَ بَعْدُ فِي جَبْهَتِهِ ، وَتَابَ وَأَصْلَحَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جبهة .