مَا أَحَبَّ عَبْدٌ عَبْدًا لِلهِ [عَزَّ وَجَلَّ] إِلَّا أَكْرَمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .