حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ أَشَدَّ مَا أَخَافُ أَوْ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اللَّبَنُ وَالْكِتَابُ

٨ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٢٩٦) برقم ١٥٩١٥

إِنَّ أَشَدَّ مَا [وفي رواية : إِنَّمَا(١)] أَخَافُ أَوْ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي [وفي رواية : إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ اثْنَتَيْنِ(٢)] اللَّبَنُ وَالْكِتَابُ [وفي رواية : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ(٣)] [وفي رواية : هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ(٤)] [وفي رواية : سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ(٥)] [وفي رواية : سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ اللَّبَنِ(٦)] فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا [وفي رواية : فَمَا(٧)] بَالُ اللَّبَنِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : وَمَا أَهْلُ اللَّبَنِ(٨)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٩)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ؟(١٠)] فَقَالَ يَخْرُجُونَ [وفي رواية : قَالَ : أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ ، فَيَخْرُجُونَ(١١)] مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ [وفي رواية : قَوْمٌ يَتَّبِعُونِ الشَّهَوَاتِ وَيَضَعُونَ الصَّلَوَاتِ(١٢)] [وفي رواية : قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ، وَيُضِيعُونَ الصَّلَوَاتِ(١٣)] [وفي رواية : وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ(١٤)] [وفي رواية : فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَفْتَحُ أَقْوَامٌ فِيهِ فَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجُمُعَاتِ(١٥)] [وفي رواية : أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ ، وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ ،(١٦)] . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا بَالُ الْكِتَابِ ؟ [وفي رواية : قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : فَقُلْتُ : وَمَا أَهْلُ الْكِتَابِ ؟(١٧)] قَالَ : يُفْتَحُ لِأَقْوَامٍ فَيَقْرَءُونَهُ فَيُجَادِلُونَ بِهِ [وفي رواية : قَالَ : قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ(١٨)] [وفي رواية : يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ثُمَّ(١٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْكِتَابُ فَيُفْتَحُ لِأَقْوَامِ فِيهِ(٢٠)] [يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا(٢١)] [وفي رواية : قَالَ : يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ( عَزَّ وَجَلَّ )(٢٢)] [وفي رواية : يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ، فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٥٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٦٢٧·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٥٢٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٥٩١٦·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣٤٣٧·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٥٢٣·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٩١٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٥٢٣١٧٦٢١·المعجم الكبير١٥٩١٥١٥٩١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٣٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٦٢١·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٥٢٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٥٩١٦·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٣٤٣٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٦٢١·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٥٩١٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٦٢٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٩١٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٥٩١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٣٧·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٥٢٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٥٩١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٥٢٣·المعجم الكبير١٥٩١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٣٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٦٢١·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٤٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٦٢٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #17523

    إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ الْكِتَابَ وَاللَّبَنَ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا بَالُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا ، فَقِيلَ : فَمَا بَالُ اللَّبَنِ ؟ قَالَ : أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ .

  • مسند أحمد · #17621

    هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ؟ قَالَ : يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17627

    إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِيَ اثْنَتَيْنِ : الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ ، أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ ، وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ، فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ .

  • المعجم الكبير · #15914

    إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَفْتَحُ أَقْوَامٌ فِيهِ فَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجُمُعَاتِ ، وَأَمَّا الْكِتَابُ فَيُفْتَحُ لِأَقْوَامِ فِيهِ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا .

  • المعجم الكبير · #15915

    إِنَّ أَشَدَّ مَا أَخَافُ أَوْ أَخَوْفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اللَّبَنُ وَالْكِتَابُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا بَالُ اللَّبَنِ ؟ فَقَالَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا بَالُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : يُفْتَحُ لِأَقْوَامٍ فَيَقْرَءُونَهُ فَيُجَادِلُونَ بِهِ .

  • المعجم الكبير · #15916

    سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ . قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : فَقُلْتُ : وَمَا أَهْلُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللهِ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا . قُلْتُ : وَمَا أَهْلُ اللَّبَنِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَتَّبِعُونِ الشَّهَوَاتِ وَيَضَعُونَ الصَّلَوَاتِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( الزبادي ) .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1744

    هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ ، قَالُوا : وَمَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ؟ قَالَ : يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3437

    سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ اللَّبَنِ ، قَالَ عُقْبَةُ : مَا أَهْلُ الْكِتَابِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللهِ ، يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا " قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَهْلُ اللَّبَنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ " قَالَ : " قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ ، وَيُضِيعُونَ الصَّلَوَاتِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .