إِنَّ لَهُ تَابِعًا مِنَ الْجِنِّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ورآها .
كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ صَوْتَ الْجَرَسِ .