يَفْتَقِدُ أَهْلُ الْجَنَّةِ نَاسًا كَانُوا يَعْرِفُونَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، فَيَأْتُونَ الْأَنْبِيَاءَ فَيَذْكُرُونَهُمْ ، فَيَشْفَعُونَ فِيهِمْ فَيُشَفَّعُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : الطُّلَقَاءُ ، وَكُلُّهُمْ طُلَقَاءُ ، يُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الْحَيَاةِ . لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ إِلَّا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، تَفَرَّدَ بِهَا الْقَاسِمُ عِيسَى الطَّائِيُّ .