الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ
مصنف ابن أبي شيبة · #22326 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ اللَّقِيطِ ، فَقَالَا : " هُوَ حُرٌّ " . قَالَ شُعْبَةُ : فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ : عَمَّنْ ؟ قَالَ : " عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ " .
مصنف ابن أبي شيبة · #32225 الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ .
مصنف عبد الرزاق · #16260 أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ لَقِيطٍ فَقَالَ : " هُوَ حُرٌّ عَقْلُهُ عَلَيْهِمْ وَوَلَاؤُهُ لَهُمْ " .
سنن البيهقي الكبرى · #12262 أَنَّهُ قَضَى فِي اللَّقِيطِ أَنَّهُ حُرٌّ ، وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( محمد بن الحسن )
شرح مشكل الآثار · #3296 الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، يَعْنِي اللَّقِيطَ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَمَعْنَى قَوْلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هُوَ حُرٌّ ، كَمَعْنَى قَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : هُوَ حُرٌّ ، فِي حَدِيثِهِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ . وَفِي قَوْلِ عَلِيٍّ : فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ ، مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ قَوْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِأَبِي جَمِيلَةَ : لَكَ وَلَاؤُهُ ، بِمَعْنَى : بِجَعْلِنَا إِيَّاهُ لَكَ ، لَا أَنَّ لَكَ وَلَاءَهُ بِالْتِقَاطِكَ إِيَّاهُ دُونَ مُوَالَاتِهِ إِيَّاكَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .