كُنْتُ فِي خُزَاعَةَ ، فَجَاءُوا بِشَيْءٍ مِنْ تَرِكَةِ الْحُسَيْنِ ، فَقِيلَ لَهُمْ : نَنْحَرُ أَوْ نَبِيعُ فَنَقْسِمُ . قَالَ : انْحَرُوا " . قَالَ : " فَجَلَسَ عَلَى جَفْنَةٍ ، فَلَمَّا وُضِعَتْ فَارَتْ نَارًا " . كذا باللأصل طبعة مكتبة ابن تيمية أبي حميد الطحان ، وكذا ب ( خ ) أيضا 137 / أ ، وجاء في مجمع الزوائد [9 / 315] 15155 - وعن حميد الطحان قال : كنت في خزاعة فجاءوا بشيء من تركة الحسين فقيل لهم : ننحر أو نبيع فنقسم . قال : انحروا فجلست على جفنة فلما جلست فارت نارا رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه