طرف الحديث: جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ
عدد الروايات: 2
8020 8017 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : نَا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ وَإِلَّا مَلَأْنَاهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا ، فَقَالَ : حَتَّى أَسْتَأْمِرَ السُّعُودَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ وَسَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ ، يَعْنِي : يُشَاوِرُهُمَا فَقَالَا : وَاللهِ مَا أَعْطَيْنَا الدَّنِيَّةَ مِنْ أَنْفُسِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَيْفَ وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ ؟ فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْحَارِثُ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : غَدَرْتَ يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : فَقَالَ حَسَّانُ : يَا جَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرُ إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ وَأَمَانَةُ النَّبِيِّ حَيْثُ لَقِيتَهَا مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : كُفَّ عَنَّا يَا مُحَمَّدُ لِسَانَ حَسَّانَ ، فَلَوْ مُزِجَ بِهِ مَاءُ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ . حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِحَدِيثٍ آخَرَ عَنْ عُثْمَانَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ الْآخَرُ .
5415 5409 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، قَالَا : ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ سِنَانٍ الذَّرَّاعُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، شَاطِرْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : " حَتَّى أَسْتَأْمِرَ السُّعُودَ " ، فَبَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَسَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ ، وَسَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، رَحِمَهُمُ اللهُ ، فَقَالَ : " إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ رَمَتْكُمْ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ ، وَأَنَّ الْحَارِثَ يَسْأَلُكُمْ أَنْ تُشَاطِرُوهُ تَمْرَ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَدْفَعُوا إِلَيْهِ عَامَكُمْ هَذَا ، حَتَّى تَنْظُرُوا فِي أَمْرِكُمْ بَعْدُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَحْيٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللهِ ، أَوْ عَنْ رَأْيِكَ ، أَوْ هَوَاكَ ، فَرَأْيُنَا تَبَعٌ لِهَوَاكَ وَرَأْيِكَ ، فَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ الْإِبْقَاءَ عَلَيْنَا ، فَوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِيَّاهُمْ عَلَى سَوَاءٍ مَا يَنَالُونَ مِنَّا تَمْرَةً إِلَّا بِشِرًى ، أَوْ قِرًى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ ذَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُونَ ، قَالُوا : غَدَرْتَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَحِمَهُ اللهُ : يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ أَبَدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَغْدِرْ وَأَمَانَةُ الْمَرْءِ حَيْثُ لَقِيتَهَا كَسْرُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرُ إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ وَاللُّؤْمُ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ السَّخْبَرِ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-64178
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة