حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٨٦) برقم ٢٢٨٤٢

جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الْمَالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ [وفي رواية : قُسِّمَ(١)] ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَاذْهَبْ مَعَهُ يَا بِلَالُ [وفي رواية : يَا فُلَانُ(٢)] ، فَإِنْ عَرَفَ وَلَدَهُ ، فَادْفَعْهُ [وفي رواية : فَادْفَعْهُمْ(٣)] إِلَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ : تَعْرِفُهُ ؟ [قَالَ : فَعَرَفَهُ(٤)] قَالَ : نَعَمْ ، فَدَفَعَهُ ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ [وفي رواية : نَعَمْ نَدْفَعُهُ إِلَيْهِ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المراسيل لأبي داود٣٢٩·
  2. (٢)المراسيل لأبي داود٣٢٩·
  3. (٣)المراسيل لأبي داود٣٢٩·
  4. (٤)المراسيل لأبي داود٣٢٩·
  5. (٥)المراسيل لأبي داود٣٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #22842

    أَمَّا الْمَالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَاذْهَبْ مَعَهُ يَا بِلَالُ ، فَإِنْ عَرَفَ وَلَدَهُ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، فَقَالَ : تَعْرِفُهُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَدَفَعَهُ [إِلَيْهِ] ، فَذَهَبَ مَعَهُ . قَالَ سُفْيَانُ : يَرَوْنَ أَنَّهُ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يُغَارَ عَلَيْهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إليه .

  • المراسيل لأبي داود · #329

    جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا الْمَالُ فَقَدْ قُسِّمَ ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فَاذْهَبْ يَا فُلَانُ مَعَهُ فَإِنْ عَرَفَ وَلَدَهُ فَادْفَعْهُمْ إِلَيْهِ ، فَذَهَبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ ، قَالَ : فَعَرَفَهُ ، قَالَ : نَعَمْ نَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ( 18675 ) . قَالَ [أَبُو دَاوُدَ] : يُرْوَى أَنَّهُ كَانَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يُغَارَ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : [رُوِيَ مُتَّصِلًا وَلَا يَصِحُّ] ، رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، [وَهَذَا أَصَحُّ] . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: اقتسم . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: تعرفه ؟ كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فدفعه . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: سفيان . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: يرون . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ولا يصح .