مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلَّا أَضَاعَتْ بَدَلَهَا مِنَ السُّنَّةِ . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (النسائي) والمثبت محتمل في النسخة الخطية ، وكذا هو في مصادر الترجمة ، وينظر للكلام على هذا الإسناد في الإصابة لابن حجر ترجمة : (عفيف بن الحارث) والله أعلم .