إِنَّهَا أَرْضُ زَرْعٍ وَبَقَرٍ ، دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، يَعْنِي : نَاقَتَهُ ، فَأَقْبَلَتْ حَتَّى نَزَلَتْ تَحْتَ الدَّوْمَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي مَسْجِدِ ذِي الْمَرْوَةِ . كذا في طبعة الجريسي ، ولعل الصواب : (عبد الحكيم بن شعيب) وينظر تعليق المحقق .