أَنَا وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ مُجْتَمِعُونَ وَمَنْ أَحَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ حَتَّى يُفَرَّقَ بَيْنَ الْعِبَادِ " . فَبَلَغَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ بِالْعَرْضِ وَالْحِسَابِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : " كَيْفَ كَانَ لِصَاحِبِ يَاسِينَ بِذَلِكَ حِينَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ سَاعَتِهِ ؟ .