مَا مِنْ حَالٍ يَكُونُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا مُعَفِّرًا وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ .