وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِاللهِ ظَنَّهُ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ ذَلِكَ ، فَإِنَّ [الْخَيْرِ كُلَّهُ] بِيَدِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: كل الخير .