سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ حَدِيثٍ فَحَدَّثَنِيهِ ، فَقُلْتُ إِنَّهُ يُرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : لَا ، عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيْنَا ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ زِيَادَةٌ أَوْ نُقْصَانٌ كَانَ عَلَى مَنْ دُونَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَقِيلَ لَهُ : أَتَرْفَعُ هَذَا ؟ فَقَالَ : دُونَهُ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، إِنْ كَانَ خَطَأً فِي ذَلِكَ ، أَوْ زِيَادَةً ، أَوْ نُقْصَانًا ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيْنَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نُقْصَانٌ .