حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَغْرَبَ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (٩/١٦١) برقم ٤٠٦٨

ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَغْرَبَ ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(١)] : أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالُوا : مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ [وفي رواية : رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ(٢)] إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْهَا فَمَا يُكَرِّهُهَا إِلَيْهِمْ . قَالُوا : وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ(٣)] قَالَ : قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ يَسْبِيهِمُ الْمُهَاجِرُونَ لِيُدْخِلُوهُمْ فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : فَيُدْخِلُونَهُمُ الْإِسْلَامَ(٤)] وَهُمْ كَارِهُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٧٨٣·شرح مشكل الآثار٤٠٧٠·
  2. (٢)مسند البزار٢٧٨٣·
  3. (٣)مسند البزار٢٧٨٣·
  4. (٤)مسند البزار٢٧٨٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند البزار · #2783

    رَأَيْتُ نَاسًا يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : " قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ يَسْبِيهِمُ الْمُهَاجِرُونَ فَيُدْخِلُونَهُمُ الْإِسْلَامَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4068

    أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ قَالُوا : مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْهَا فَمَا يُكَرِّهُهَا إِلَيْهِمْ . قَالُوا : وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ يَسْبِيهِمُ الْمُهَاجِرُونَ لِيُدْخِلُوهُمْ فِي الْإِسْلَامِ وَهُمْ كَارِهُونَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4069

    ضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَغْرَبَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( أبي أعين) .

  • شرح مشكل الآثار · #4070

    أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . فَكَانَ الْعَرَبُ الَّذِينَ أَدْخَلُوا الْعَجَمَ فِي الْإِسْلَامِ حَتَّى صَارُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَحَتَّى صَارَ فِيهِمْ مَنْ عَلِمَ وَعَقَلَ عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ رَسُولِهِ شَرَائِعَ دِينِهِ ، حَتَّى صَارَتْ إِلَيْهِ مُطَالَبَةُ مَنْ خَرَجَ عَمَّا عَلَيْهِ مِنْهُ إِلَى ضِدِّهِ بِالرُّجُوعِ إِلَى مَا خَرَجَ مِنْهُ ، فَكَانَ ذَلِكَ قِتَالُهُمْ إِيَّاهُ عَوْدًا لِيَعُودُوا إِلَى مَا تَرَكُوا مِنْهُ كَمِثْلِ مَا كَانَ الْعَرَبُ قَاتَلُوهُمْ عَلَى مَا قَاتَلُوهُمْ بَدْءًا حَتَّى أَدْخَلُوهُمْ بِذَلِكَ فِيمَا أَدْخَلُوهُمْ فِيهِ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِنَ الْعَجَمِ مَنْ قَدْ وَصَفَهُ بِطَلَبِ الْعِلْمِ حَتَّى قَالَ فِيهِ : لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا ، أَوْ لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ . فَنَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَمْ لَا ؟