مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَعَمَّارٌ ، وَخَبَّابٌ وَنَحْوُهُمْ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ
مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَعَمَّارٌ ، وَخَبَّابٌ وَنَحْوُهُمْ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَصُهَيْبٌ وَخَبَّابٌ(١)] ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، اطْرُدْهُمْ ، أَرَضِيتَ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : بِهَؤُلَاءِ(٢)] مِنْ قَوْمِكَ ، أَفَنَحْنُ نَكُونُ تَبَعًا لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ، فَلَعَلَّ إِنْ طَرَدْتَهُمْ أَنْ نَأْتِيَكَ [وفي رواية : أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا ؟ لَوْ طَرَدْتَ هَؤُلَاءِ لَاتَّبَعْنَاكَ(٣)] ، قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤)] [وفي رواية : فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ(٥)] : وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ [وفي رواية : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ إِلَى قَوْلِهِ : أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ(٦)] [وفي رواية : إِلَى قَوْلِهِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ(٧)]