اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَوَهَنَ عَظْمِي ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، إِذَا فَتًى شَابٌّ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ ، وَعَلَيْهِ دَوَّاحٌ أَخْضَرُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ ؟ فَقُلْتُ : " كَيْفَ أَدْعُو يَا ابْنَ أَخِي ؟ " قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ أَحْسِنِ الْعَمَلَ ، وَبَلِّغِ الْأَجَلَ ، قُلْتُ : " مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللهُ ؟ " قَالَ : أَنَا رِيبَائِيلُ الَّذِي يَسُلُّ الْحُزْنَ مِنْ قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والصواب : (ابن وهب) كما في حلية الأولياء 2 / 14 عن المصنف ، والله أعلم .