إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا ، فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي هَذِهِ ، جَلِيَّانِ مِنَ اللهِ جَلَاهُ لِنَبِيِّهِ كَمَا جَلَا لِلنَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلِهِ .