يَأْتِي عَلَى جَهَنَّمَ زَمَانٌ تَخْفِقُ أَبْوَابُهَا لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ " ، يَعْنِي مِنَ الْمُوَحِّدِينَ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم وأشار المحقق إلى أنها هكذا في الأصل وقال :ولعله محمد بن بشار ، وكذا ذكره الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف فلعله : (محمد بن بشير بن مروان) أو محمد بن بشار كما ذكر المحقق ، والله أعلم .