أَيْنَ حَبِيسُ سَيْلٍ
أَنَّهُ قَالَ : سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِدْثَانَ مَا قَدِمَ ، فَقَالَ : أَيْنْ حَبِيسُ [وفي رواية : حَبْسُ(١)] سَيْلٍ ؟ قُلْنَا : لَا نَدْرِي ، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ قَالَ : مِنْ حَبِيسِ سَيْلٍ ، فَدَعَوْتُ نَعْلِي [وفي رواية : بِنَعْلَيَّ(٢)] فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ سَأَلْتَنَا عَنْ حَبِيسِ [وفي رواية : حَبْسِ(٣)] سَيْلٍ فَقُلْنَا : لَا عِلْمَ لَنَا بِهِ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِهِ عَلْمٌ(٤)] ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِي هَذَا الرَّجُلُ فَسَأَلْتُهُ فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلَهُ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥)] فَقَالَ : أَيْنَ أَهْلُكَ ؟ فَقَالَ : بِحَبِيسِ [وفي رواية : بِحَبْسِ(٦)] سَيْلٍ فَقَالَ : أَخْرِجْ أَهْلَكَ مِنْهَا ، فَقَدْ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ [وفي رواية : أَخِّرْ أَهْلَكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ(٧)] مِنْهُ نَارٌ يُضِيءُ [وفي رواية : تُضِيءُ(٨)] أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى