كَفَاكَ الْحَيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ ، أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا . وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - وُقُوعَ الْكِفَايَةِ بِهَا فِي الْإِتْيَانِ بِالْمَأْمُورِ ، فَقَدْ أَمَرَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِهَا ، وَأَرَادَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - إِذَا امْتَنَعَتْ بِنَفْسِهَا عِنْدَ الْخَطَأِ ، وَلَمْ يُرِدْ بِهِ الْمَنْعَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ .