حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَإِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَارْفَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/١٩٢) برقم ٥١٢

أَنَّ رَجُلًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَ(١)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ وَسْوَسَةً أَجِدُهَا فِي صَدْرِي ، إِنِّي أَدْخُلُ فِي صَلَاتِي [وفي رواية : إِنِّي لَأَدْخُلُ الصَّلَاةَ(٢)] فَمَا أَدْرِي عَلَى شَفْعٍ أَنْفَتِلُ ، أَمْ عَلَى وِتْرٍ ؟ [لِسُوءِ حِفْظِي(٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا [وفي رواية : إِذَا(٤)] وَجَدْتَ ذَلِكَ فَارْفَعْ [وفي رواية : فَضَعْ(٥)] إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى ، وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ [وفي رواية : فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٣٤٤·
  2. (٢)مسند البزار٢٣٤٤·
  3. (٣)مسند البزار٢٣٤٤·
  4. (٤)مسند البزار٢٣٤٤·
  5. (٥)مسند البزار٢٣٤٤·
  6. (٦)مسند البزار٢٣٤٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #512

    فَإِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَارْفَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية وجاء في بعض الأسانيد كذلك ولعل بعض الرواة قلبه ، ولعل الصواب : ( عنبسة بن سعيد ) وينظر ترجمته في التهذيبين . والله أعلم

  • مسند البزار · #2344

    إِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَضَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى فَإِنَّهَا مِنَ الشَّيْطَانِ . لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَأَبُو سَعِيدٍ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، وَمُهَاجِرٌ أَبُو حَبِيبٍ بَصْرِيٌّ ، وَلَيْسَا بِالْقَوِيَّيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَكِنْ ذَكَرْنَا هَذَا ؛ لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . نص عليه المصنف بعد الحديث وقال : مهاجر بن أبي حبيب بصري ، وقال محقق طبعة مكتبة العلوم والحكم: هكذا في الأصل وهو : (مهاجر بن المنيب) وأعاد الذهبي ترجمته ، وقال لا يعرف ، وعلق عليه ابن حجر بأنه هو ابن المنيب ، وذكر الدولابي كنيته أبو المنيب .