لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
المعجم الكبير · #21679 لَمَّا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، انْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَأَتَيْتُ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهِيَ مِنْ بَنِي هِلَالٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَتُ : " مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ " قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَتْ : " مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْعِرَاقِ ؟ " قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَتْ : " مِنْ أَيِّ أَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ " قُلْتُ : مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، فَقَالَتْ : " مَرْحَا قُرْبًا عَلَى قُرْبٍ ، وَرُحْبًا عَلَى رُحْبٍ فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ ؟ " قُلْتُ : كَانَ بَيْنَ عَلِيٍّ ، وَطَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرِ الَّذِي كَانَ ، فَأَقْبَلْتُ فَبَايَعْتُ عَلِيًّا ، قَالَتْ : " فَالْحَقْ بِهِ فَوَاللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ " حَتَّى قَالَتْهَا ثَلَاثًا .
مصنف ابن أبي شيبة · #32787 عَلَيْكُمْ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَاللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ .
المستدرك على الصحيحين · #4705 لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ كَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَقَالَتْ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَتْ : مِنْ أَيِّهِمْ ؟ قُلْتُ : مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، قَالَتْ : رُحْبًا عَلَى رُحْبٍ ، وَقُرْبًا عَلَى قُرْبٍ تَجِيءُ ، مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ وَكَرِهْتُ الْقِتَالَ ، فَجِئْنَا إِلَى هَاهُنَا ، قَالَتْ : أَكُنْتَ بَايَعْتَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَكُنْ مَعَهُ ، فَوَاللهِ مَا ضَلَّ ، وَلَا ضُلَّ بِهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .