إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ
المعجم الكبير · #8913 إِنَّ رَبَّكُمْ تَعَالَى لَيْسَ عِنْدَهُ لَيْلٌ ، وَلَا نَهَارٌ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ، وَإِنَّ مِقْدَارَ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِكُمْ عِنْدَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً ، فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُكُمْ بِالْأَمْسِ أَوَّلَ النَّهَارِ الْيَوْمَ ، فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ ، فَيَطَّلِعُ فِيهَا عَلَى مَا يَكْرَهُ ، فَيُغْضِبُهُ ذَلِكَ ، وَأَوَّلُ مَنْ يَعْلَمُ غَضَبَهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ يَحْمَدُونَهُ يَثْقُلُ عَلَيْهِمْ ، فَتُسَبِّحُهُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، وَسَوَادِقَاتُ الْعَرْشِ ، وَالْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ، وَسَائِرُ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ يَنْفُخُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَرْنِ ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا سَمِعَ صَوْتَهُ ، فَيُسَبِّحُونَ الرَّحْمَنَ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ ، حَتَّى يَمْتَلِئَ الرَّحْمَنُ رَحْمَةً ، فَتِلْكَ سِتُّ سَاعَاتٍ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْأَرْحَامِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ : هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ فَتِلْكَ تِسْعُ سَاعَاتٍ ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْأَرْزَاقِ فَيَنْظُرُ فِيهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ ، قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ : يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ : هَذَا مِنْ شَأْنِكُمْ وَشَأْنِ رَبِّكُمْ " . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخ الخطية ، والصواب : ( أيوب بن عبد الله بن مكرز ) ولعله خلاف قديم وينظر تاريخ دمشق 33 / 228