مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَسَدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَكَأَنَّ أَسَدًا لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ سُفْيَانُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَسَدُ ، أَمُرُّ عَلَيْكَ ، فَأُسَلِّمُ عَلَيْكَ ، فَلَا تَرُدُّ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ فِي شُغْلٍ ، فَكَأَنَّ سُفْيَانَ لَمْ يَقْنَعْ مِنْهُ بِذَلِكَ . فَقَالَ لَهُ أَسَدٌ : " يَا سُفْيَانُ ، مَا بَلَغَ مِنْ قَدْرِكَ أَنْ أَكُونَ أَعْلَمَ مِنَ اللهِ غَيْرَ مَا تَعْلَمُ " ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ : " رَوَى عَنْ أَسَدِ بْنِ عُبَيْدَةَ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ " .