رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ قَوْمًا قَدِ اضْطَجَعُوا بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَسَلْهُمْ مَا حَمَلَهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا ؟ فَأَتَيْتُهُمْ وَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا : نُرِيدُ السُّنَّةَ ؟ قَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهَا بِدْعَةٌ . وَقَدْ أَشَارَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنَّ الِاضْطِجَاعَ الْمَنْقُولَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْأَخْبَارِ لِلْفَصْلِ بَيْنَ النَّافِلَةِ وَالْفَرِيضَةِ ، ثُمَّ سَوَاءً كَانَ ذَلِكَ الْفَصْلُ بِالِاضْطِجَاعِ أَوِ التَّحْدِيثِ أَوِ التَّحَوُّلِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ أَوْ غَيْرِهِ . وَالِاضْطِجَاعُ غَيْرُ مُتَعَيَّنٍ لِذَلِكَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . .