كَانَتْ لَهُ سَنْجَوِيَّةٌ مِنْ ثَعَالِبَ فَكَانَ يَلْبَسُهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ وَضَعَهَا . السَّنْجَوِيَّةُ : الثَّوْبُ يُصْبَغُ لَوْنَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ عَلَى فَرْوٍ مِنْ ثَعَالِبَ . كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والصواب : ( سدير ) كذا في طبعة المكتب الإسلامي ، والنسخة الخطية ، وقال في النهاية : كان لعلي بن الحسين سبنجونة من جلود الثعالب كان إذا صلى لم يلبسها هي فروة . وقيل هي تعريب آسمان جون : أي لون السماء .