قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا : جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
المعجم الأوسط · #2051 يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، أَتَخْشَى أَنْ يَتْرُكَ النَّاسُ الْإِسْلَامَ وَيَخْرُجُونَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَكَيْفَ يَتْرُكُونَهُ وَفِيهِمْ كِتَابُ اللهِ وَسُنَنُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ؟ فَقَالَ : " لَئِنْ كَانَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ لَيَكُونَنَّ بَنُو فُلَانٍ " .
شرح مشكل الآثار · #2330 قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا : جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ؟ قَالَ بَلَى ، قَالَ فَإِنَّا لَا نَجِدُهَا ، قَالَ أُسْقِطَتْ فِيمَا أُسْقِطَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ أَتَخْشَى أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا ؟ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ ، قَالَ لَئِنْ رَجَعَ النَّاسُ كُفَّارًا لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ .
شرح مشكل الآثار · #2331 لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي أُمَيَّةَ وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي الْمُغِيرَةِ .
شرح مشكل الآثار · #5396 أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا أَنْ جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَإِنَّا لَا نَجِدُهَا ، فَقَالَ : أُسْقِطَتْ فِيمَا أُسْقِطَ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَتَخْشَى أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا ، فَقَالَ : مَا شَاءَ اللهُ ، قَالَ : إِنْ يَرْجِعِ النَّاسُ كُفَّارًا لَتَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ ، وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ .
شرح مشكل الآثار · #5397 وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي : ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . ، ، قَالَ: ، ،
شرح مشكل الآثار · #5398 إِذَا كَانَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو مَخْزُومٍ مِنَ الْأَمْرِ بِسَبِيلٍ .
شرح مشكل الآثار · #5399 لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي الْمُغِيرَةِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي تُلِيَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ كَانَ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، كَمَا قَدْ تُلِيَ فِيهِ ، غَيْرَ أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَكُونَا عَلِمَا أَنَّهُ أُسْقِطَ مِنْهُ ، حَتَّى أَعْلَمَهُمَا ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَكَانَ سُقُوطُهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ لَا يَمْنَعُ أَنْ يَكُونَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ الَّذِي هُوَ النِّهَايَةُ فِي الْحُجَّةِ فِي اللُّغَةِ . وَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ : قَدْ يَكُونُ أَوَّلُ لِمَا لَا يَكُونُ لَهُ آخِرُ . وَمِثْلُ ذَلِكَ : مَا قَدْ قَالَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي مِثْلِهِ فِي رَجُلٍ قَالَ : أَوَّلُ عَبْدٍ أَمْلِكُهُ فَهُوَ حُرٌّ ، فَمَلَكَ عَبْدًا أَنَّهُ عَتَقَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَمْلِكْ بَعْدَهُ غَيْرَهُ حَتَّى يَمُوتَ ، وَخِلَافُهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ الْآخَرِ حَيْثُ لَمْ يَجْعَلُوا آخِرًا إِلَّا لِمَا قَدْ كَانَ لَهُ أَوَّلُ . وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالُوهُ فِي رَجُلٍ ، قَالَ : آخِرُ عَبْدٍ أَمْلِكُهُ فَهُوَ حُرٌّ فَمَلَكَ عَبْدًا ثُمَّ لَمْ يَمْلِكْ عَبْدًا سِوَاهُ حَتَّى مَاتَ أَنَّهُ لَا يُعْتَقُ ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ آخِرًا إِذَا كَانَ قَدْ كَانَ أَوَّلًا ، فَهَذَا أَحْسَنُ مَا حَضَرَنَا فِي تَأْوِيلِ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَمِنْ غَيْرِهِمْ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ الْمَعْنَى غَيْرُ هَذَا التَّأْوِيلِ .