حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٣/١١٢) برقم ٢٦٥١

بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُنَا عَلَى بَابِ الْحُجُرَاتِ إِذْ أَقْبَلَ [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ(١)] أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، [وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ عُمَرُ قَرِيبًا(٢)] يُجَاوِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَكَتُوا ، فَقَالَ : مَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ آنِفًا ، جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِمَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُكُمَا ؟(٣)] فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمَ أَبُو بَكْرٍ [وفي رواية : قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٤)] أَنَّ الْحَسَنَاتِ مِنَ اللَّهِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ الْعِبَادِ ، [وفي رواية : مِنْ أَنْفُسِنَا(٥)] وَقَالَ عُمَرُ : السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ مِنَ اللَّهِ ، فَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، وَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، فَأَجَابَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَرَدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، وَالْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تَكَلَّمَ فِيهِ ، [ وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا قُلْتَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ مِنَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ] فَقَالَ مِيكَائِيلُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، [وفي رواية : فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ(٦)] وَقَالَ جِبْرِيلُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، [وفي رواية : وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ(٧)] فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلَ : إِنَّا مَتَى نَخْتَلِفُ أَهْلُ السَّمَاءِ يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْأَرْضِ ، [وفي رواية : فَقَالَا : أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفَ أَهْلُ السَّمَاءِ ؟ وَإِنْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّمَاءِ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْأَرْضِ(٨)] فَلْنَتَحَاكَمْ إِلَى إِسْرَافِيلَ ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا بِحَقِيقَةِ الْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، كُلُّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، [وفي رواية : فَقَضَى بَيْنَهُمَا أَنَّ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ اللَّهِ(٩)] وَإِنِّي قَاضٍ بَيْنَكُمَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : احْفَظَا قَضَائِي بَيْنَكُمَا(١٠)] إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا يُعْصَى [وفي رواية : أَلَّا نَعْصِيَ(١١)] لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٥٠٣·
  2. (٢)مسند البزار٢٥٠٣·
  3. (٣)مسند البزار٢٥٠٣·
  4. (٤)مسند البزار٢٥٠٣·
  5. (٥)مسند البزار٢٥٠٣·
  6. (٦)مسند البزار٢٥٠٣·
  7. (٧)مسند البزار٢٥٠٣·
  8. (٨)مسند البزار٢٥٠٣·
  9. (٩)مسند البزار٢٥٠٣·
  10. (١٠)مسند البزار٢٥٠٣·
  11. (١١)مسند البزار٢٥٠٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #2651

    مَا كَلَامٌ سَمِعْتُهُ آنِفًا ، جَاوَبَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَيَرُدُّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زَعَمَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّ الْحَسَنَاتِ مِنَ اللهِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ الْعِبَادِ ، وَقَالَ عُمَرُ : السَّيِّئَاتُ وَالْحَسَنَاتُ مِنَ اللهِ ، فَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، وَتَابَعَ هَذَا قَوْمٌ ، فَأَجَابَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَرَدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : " كَيْفَ قُلْتَ ؟ " فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، وَالْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ " فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي هَذَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : " إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فِيهِ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ بِقَوْلِ عُمَرَ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلَ : إِنَّا مَتَى نَخْتَلِفُ أَهْلُ السَّمَاءِ يَخْتَلِفُ أَهْلُ الْأَرْضِ ، فَلْنَتَحَاكَمْ إِلَى إِسْرَافِيلَ ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا بِحَقِيقَةِ الْقَدَرِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ ، كُلُّهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنِّي قَاضٍ بَيْنَكُمَا " ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا يُعْصَى لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُقَاتِلٍ إِلَّا عُمَرُ ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى .

  • مسند البزار · #2503

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَتَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، وَقَالَ جِبْرِيلُ مَقَالَتَكَ يَا عُمَرُ ، فَقَالَا : أَنَخْتَلِفُ فَيَخْتَلِفَ أَهْلُ السَّمَاءِ ؟ وَإِنْ يَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّمَاءِ يَخْتَلِفْ أَهْلُ الْأَرْضِ ، فَتَحَاكَمَا إِلَى إِسْرَافِيلَ فَقَضَى بَيْنَهُمَا أَنَّ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ مِنَ اللهِ " ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : " احْفَظَا قَضَائِي بَيْنَكُمَا لَوْ أَرَادَ اللهُ أَلَّا نَعْصِيَ لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيسَ .