سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَأْخِيرِ الظُّهْرِ وَالْمَغْرِبِ فِي السَّفَرِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثنا وكيع .