فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ : فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ ، لَا يَعْبُدُهُ إِلَّا قُرَشِيٌّ ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِمْ غَيْرُهُمْ لإِيلافِ قُرَيْشٍ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِمُ النُّبُوَّةَ ، وَالْخِلَافَةَ ، وَالْحِجَابَةَ ، وَالسِّقَايَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .