كُنَّا مَعَ أَبِي أَيُّوبَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَمَا زَارَ مِنَّا أَحَدٌ الْبَيْتَ حَتَّى كَانَ فِي النَّفْرِ الْآخِرِ ، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ فَتَعَجَّلَ بِهِمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيعجل .