قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الْيَمَنِ بِرَقِيقٍ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : ادْفَعْهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ! قَالَ : وَلِمَ أَدْفَعُ إِلَيْهِ رَقِيقِي ؟ قَالَ : فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَدْفَعْهُمْ . فَبَاتَ لَيْلَتَهُ ثُمَّ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ ، فَدَفَعَهُمْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا بَدَا لَكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُنِي فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي إِلَى نَارٍ أَهْوِي إِلَيْهَا ، فَأَخَذْتَ بِحُجْزَتِي فَمَنَعْتَنِي مِنْ دُخُولِهَا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّقِيقُ ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُمْ لَكَ . فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ قَامَ يُصَلِّي ، فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ ، فَقَالَ : لِمَنْ تُصَلُّونَ ؟ فَقَالُوا : لِلهِ ! فَقَالَ : اذْهَبُوا ، أَنْتُمْ لِلهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ارفعهم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أرفع . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يرفعهم . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فأنتم .