مَنْ أَحَبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ صَادِقًا غَيْرَ كَاذِبٍ ، وَلَقِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهُمْ ، وَكَانَ أَمْرُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ كَمَنْزِلَةِ نَارٍ أُلْقِيَ فِيهَا فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ " - أَوْ قَالَ : " فَقَدْ بَلَغَ ذِرْوَةَ الْإِيمَانِ - الشَّكُّ مِنْ صَفْوَانَ .