حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٢٢٢) برقم ٥٠١٠

أَنَّ نَاسًا مِنْ عَضْلٍ وَالْقَارَّةِ ، وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ جَدِيلَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ ، [وفي رواية : قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ(١)] فَقَالُوا : [وفي رواية : فَقَالُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] إِنَّ بِأَرْضِنَا إِسْلَامًا ، [وفي رواية : إِنَّ فِينَا إِسْلَامًا(٣)] فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُقْرِئُونَنَا [وفي رواية : وَيُقْرِئُونَا(٤)] الْقُرْآنَ وَيُفَقِّهُونَنَا فِي الْإِسْلَامِ ، [وفي رواية : يُفَقِّهُونَا فِي الدِّينِ(٥)] [وَيُعَلِّمُونَنَا شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ(٦)] فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ : [وفي رواية : نَفَرًا سِتَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ(٧)] مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ [الْغَنَوِيَّ(٨)] حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَّةِ ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ ، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمَ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّا الرِّجَالُ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشَوْهُمْ بِهَا ، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوهُمْ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَكُمْ عَهْدُ اللَّهِ وَمِيثَاقُهُ ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ [وفي رواية : - فَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ : وَأَمَّا مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ(٩)] فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا [وفي رواية : فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى قَتَلُوهُمْ(١٠)] ، وَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا [وفي رواية : لَا(١١)] نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٨٩٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الكبير · #18954

    قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ نَفَرٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فِينَا إِسْلَامًا فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُفَقِّهُونَا فِي الدِّينِ ، وَيُقْرِئُونَا الْقُرْآنَ ، وَيُعَلِّمُونَنَا شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ ، " فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرًا سِتَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ : مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ - حَلِيفَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - فَذَكَرَ الْقِصَّةَ قَالَ : وَأَمَّا مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالُوا : وَاللهِ لَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا ، وَلَا عَقْدًا أَبَدًا ، فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى قَتَلُوهُمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5010

    فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْهُمْ : مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَمِيرُهُمْ ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ طَارِقٍ الظَّفَرِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَّةِ ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ " ، فَخَرَجُوا وَأَمِيرُهُمْ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالرَّجِيعِ أَتَتْهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمْ يَرَعِ الْقَوْمَ فِي رِحَالِهِمْ إِلَّا الرِّجَالُ فِي أَيْدِيهِمُ السُّيُوفُ قَدْ غَشَوْهُمْ بِهَا ، فَأَخَذَ الْقَوْمُ أَسْيَافَهُمْ لِيُقَاتِلُوهُمْ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ مَا نُرِيدُ قَتْلَكُمْ ، وَلَكِنَّا نُرِيدُ أَنْ نُصِيبَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَكُمْ عَهْدُ اللهِ وَمِيثَاقُهُ ، فَأَمَّا عَاصِمٌ وَمَرْثَدٌ وَخَالِدٌ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا ، وَقَالُوا : وَاللهِ مَا نَقْبَلُ مِنْ مُشْرِكٍ عَهْدًا وَلَا عَقْدًا أَبَدًا .